مختارات



كيف تفكر كالعباقرة؟




العبقرية يمكن رصدها وقياسها باختبارات الذكاء واختبارات الشخصية، إلا أن ذلك يكون من باب التقدير وليس التحديد، فالعبقرية ليست مجرد ذكاء، وجوانب العبقرية التي يمكن أن تكون لشخصية العبقري أكثر من أن تقاس تحديدًا، واصطلاح القياس بالمعنى الذي يمكن أن ينصرف إليه في علم النفس يبدو كما لو كان لا ينطبق على العبقرية.
ولا يمكن الفرق بين التفكير الذكي والتكفير الأحمق في اختلاف محتويات الدماغ بقدر ما يكمن في الطريقة التي يستخدم فيها التفكير، وهكذا يصبح بإمكان الأشخاص ذوي الذكاء العادي أن يفكروا كالعباقرة أحيانًا، إذا استخدموا مهاراتهم الفكرية بطريقة أفضل.
وضع الدكتور «إدوارد دي بونو» الأخصائي النفسي والاستاذ بجامعة «كامبردج انجلترا» بعض الخطوات من أجل تطوير التفكير وتحسينه، ويشرح الدكتور «بونو» خطواته قائلًا: «العبقرية هي أن تحل مشكلات الحياة اليومية» وباستطاعة كل واحد أن يتصرف بشكل أفضل.. كيف؟ هذه سبع وسائل أساسية:


1- رؤية الايجابيات والسلبيات: 

الخطوة الأساسية نحو تفكير أفضل هي أن ترى الأشياء من كل جوانبها وألا تحد رؤيتك أو تقصرها على جانب أو موضوع واحد فقط، حاول هذه التجربة: أنظر حولك في الغرفة الآن وابحث عن الأشياء ذات اللون الأحمر «لا تتابع القراءة حتي تفعل هذا» أغمض عينيك الآن واسأل نفسك ماعدد الأشياء ذات اللون الأحمر؟ انظر من جديد وحاول أن تحدد هل ركزت نظرك في المرة الأولى على الأشياء الحمراء فقط فلم تلحظ أي لون آخر، يوضح هذاالمثال الفكرة التي نقصدها، فعندما نسمع فكرة جديدة أو حلًا جديدًا لمشكلاتنا، وبالغريزة نقرر أنه أعجبنا أو لم يعجبنا، ومن ثم نستخدم ذكائنا للدفاع عن رأينا، وأفضل طريقة للتخلص من هذا المأزق هي أن نبحث عن السلبيات والايجابيات، ومن ثم نحدد صلاحيته أم لا، ويشرح «دي بونو» هذه الخطوة قائلًا: عندما تحاول التفكير بحل أو رأي ما، عليك أن تفكر مرة ثانية، ومن ثم تمضي «3 دقائق» في كتابة كافة سلبيات الفكرة وكافة الايجابيات، ومن ثم النقاط التي ليست جيدة وليست سيئة، ولكنها واردة أو لا بأس بها، والهدف من هذه الخطوة هو تحقيق وإيجاد تفكير شامل ومتكامل بدلًا من أن نكون عبيدًا لأحكامنا المسبقة على الأمور، وبعبارة أخرى خطوة حسبا الصح والخطأ هي خطوة لتوسيع مدى انتباهنا ولمنعنا من رؤية اللون الأحمر فقط.


2- دراسة كافة العواقب: 

هذه الخطوة هي محاولة واعية للتأكد من أنك قد فكرت بكل شيء يمكن أن تكون له علاقة بقرارك.. افترض أنك تفكر في شراء منزل جديد، عليك أن تقوم بتطبيق هذه الخطوة لتتأكد من أنك قد فكرت في كافة الأمور، ستفكر أولاً بالمساحة والثمن والموقع،وهذه أمور لا يمكن نسيانها بالطبع، فكر بأمور مثل: هل ستجف الأنابيب بسرعة في الطقس البارد، وكيف سكون الاستقبال التلفزيوني في هذه المنطقة.


3- النتائج والعواقب:
بعد ان ساعدتك الخطوتان الأوليان علي إضاءة كل الاحتمالات تأتي هذه الخطوة التي ستدلك على اختيار الاحتمالات الأفضل فواحدة من المهارات التي تميزنا عن الحيوانات هي قدرتنا تصور نتائج أعمالنا ويمكننا تحسين هذهالمهارة بتعلم إتباع طريقة منظمة، ويطلب (دي بونو) هنا تصور النتائج المتوقعة خلال أربعة أزمنة في المستقبل: «المدى الحالي والمدى القصير «من سنة إلى خمسة سنوات»، والمدى المتوسط من «5- 20 سنة»، والمدى البعيد أكثر من «20 سنة» نعم لا تعجب، عليك أن تفكر هكذا.


4- الأهداف والطموحات:

هذه وسيلة لا يخطر لمعظمنا استخدامها من أجل تحسين تفكيره وهي عمل قائم بكافة الأسباب التي تدفعك للقيام بعل جديد فيدعي معظمنا أننا نعرف كل الأهداف التي نبغيها من قيامنا بهذا العمل، ولكن لدينا دائما أهداف غير مرئية، كيف؟ مثلا: (لعب التنس مع رجل يخسر دائمًا لأنه يحاول دائمًا أن يلعب ضربات قاتلة ولكنها في معظم الأحيان تصطدم بالشبكة ويخسر هذا الرجل مع أنه يفكر أن هدفه الربح إلا أنه في الحقيقة يندفع وراء هدف آخر وهو أن يستعرض مهاراته في ضرب الكرات القاتلة، وهكذا يساعدنا تحديد أهدافنا على إيجاد حلول رائعة لمشكلاتنا.


5- تحديد الأولويات: 

تساعدنا هذه الخطوة في تقوم الامكانات لنفترض أن شخصا يريد أن يستدين منك مالًا، خذ في اعتبارك كل العوامل، ومن ثم حدد أكثرها أهمية فقد يكون أكثرها أهمية هو «متى سيعيد لك نقودك؟، ومن ثم «هل تثق به»، وفي حالة أخرى عندما يكون أحد الوالدين هو الذي سيقرض ابنه تكون الأولوية عنده لماذا يريد ولده المال؟ ويقع معظمنا في الفخ ويقرر حسب ما يشير أنه الأهم وينسى أن الشعور لا يمكن أن يكون بديلًا للعقل والتفكير.


6- البديل والاحتمالات والاختيارات: 

عليك أن تبحث عن البدائل الأخرى خارج إطار تفكيرك العادي، جرب (أديسون) أثناء بحثه عن أسلاك المصباح الكهربائي آلاف المواد بما فيها الفلين والنار قبل أن ينجح في استخدام أسلاك الكرتون المكرين، تعلم أن يفكر على مدى واسع، تخيل جميع الاحتمالات حتى السخيفة.


7- وجهات النظر الأخرى:
يمكنك التوصل إلى حل أفضل إذا حاولت رؤية الموقف من وجهة نظر الطرف الآخر «الزوجة، الزوج، رب العمل، الشريك» ولكي تقوم بهذه الخطوة على أكمل وجه اكتب آراء الطرف الآخر، ومن ثم ادرسها كلاً على حدة فيصبح بإمكانك مناقشته فيها بشكل أفضل وإقناعه ببراهين وحجج محضرة بهدوء أو قد تجدها جيدة وتقتنع بها.


معلومات قد تعرفها لأول مرة.وهي:


1-
إستخدم الأذن اليسرى للرد على الهاتف
والجوال.

2-
لا تشرب القهوة مرتين في اليوم.

3-
لا تتناول الحبوب الدوائية مع الماء البارد.

4-
لا تتناول وجبة كبيرة بعد الساعة الخامسة مساء.

5-
قلل من كميات الاغذية الزيتية التي تستهلكها.

6-
اشرب الكثير من الماء في الصباح والقليل في المساء.

7-
ابعد الجوال عنك اثناء عملية الشحن.

8-
لا تستخدم سماعات الرأس/سماعة الأذن لفترة طويلة.

9-
افضل اوقات النوم من 10م الى 6ص.

10-
لا تستلقي فورا بعد أخذ أدوية ما قبل النوم.

11-
لا تستخدم الجوال اذا كانت البطارية منخفضة للحد الأدنى لان الاشعاعات تصل الى 1000 ضعف.


أجوبة غريبة لكن معقولة



س- ماذا تعرف عن أشهر القادة العسكريين في الحرب العالمية الأولى؟
...
 ج- كلهم ماتوا 

س- إذا أعطاك احد برتقالة فماذا تقول له؟
ج- أقول له قشرها 

س- ماذا فعل الرومانيون بعد عبورهم البحر المتوسط؟ 
ج - جففوا ملابسهم 

س- أيهما أبعد استراليا أم القمر ولماذا؟
ج- استراليا لاننى ارى القمر ولا يمكن ان ارى استراليا 

س-علي بابا هل هو مذكر او مؤنث؟
ج- مذكر طبعا لأنه لو كان مؤنث قولنا علي ماما 

س- عرف كلا من الفيزياء والكيمياء؟
ج- الفيزياء مركز الثقل في الرسوب، أماالكيمياء درس عديم اللون والطعم والرائحة قليل الذوبان في الدماغ 

س- خمسة بنطلونات + خمسة قمصان+ أربعة أحذية - فما النتيجة؟ 
ج - خمسة رجال فيهم واحد حافي

س- اذكر ثلاثة أنواع من السمك؟ 
ج - سمك مقلي، سمك مشوي، سمك مملح 

س- أعط مثالا للأشياء التي لا تذوب في الماء؟
ج - السمك

س - ادخل كلمة دام في جملة مفيدة؟ 
ج - ذهبت المدام إلى السوق 

س - مامعنى كلمة سبيل وسلسبيل؟ 
ج - سبيل = طريق، سلسبيل = طرطريق.

س- ماذا تعرف عن البحر الميت؟ 
ج - كان مريض قبل ما يموت

س- مافائدة الأذنين؟ 
ج - تمنع النظارة من السقوط

س- حول عبارة تذهب أمي الى السوق الى صيغة الماضي 
ج - تذهب جدتي إلى السوق





قال ابن تيمية

 ((مجموع الفتاوى)) (9/290) : ((وقال النبي صلى الله عليه وسلم : ((الريح من روح الله)) ؛ أي : من الروح التي خلقها الله ، فإضافة الروح إلى الله إضافة ملك، لا إضافة وصف ؛ إذ كل ما يضاف إلى الله إن كان عيناً قائمة بنفسها فهو ملك له ، وإن كان صفة قائمة بغيرها ليس لها محل تقوم به ؛ فهو صفة لله ؛ فالأول كقولـه نَاقَةَ اللهِ وَسُقْيَاهَا ، وقولـه :فَأَرْسَلْنَا إِلَيْهَا رُوحَنَا، وهـو جبريل ، فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَرًا سَوِيَّاً  قَالَتْ إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمَنِ مِنْكَ إِنْ كُنتَ تقِيَّاً قَالَ إِنَّمَا أَنَا رَسُولُ رَبِّكِ لأَهَبَ لَكِ غُلامًا زَكِيَّاً  ، وقال :  وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرَانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهِ مِنْ رُوحِنَا ، وقال عن آدم : فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ.

قال ابن القيم

فهذه مسألة زلَّ فيها عالم ، وضل فيها طوائف من بني آدم ، وهدى الله أتباع رسوله فيها للحق المبين والصواب المستبين ، فأجمعت الرسل صلوات الله وسلامه عليهم على أنها محدثة مخلوقة مصنوعة مربوبة مدبرة ، هذا معلوم بالاضطرار من دين الرسل صلوات الله وسلامه عليهم ؛ كما يُعلم بالاضطرار من دينهم أنَّ العالم حادث ، وأن معاد الأبدان واقع ، وأن الله وحده الخالق ، وكل ما سواه مخلوق له ، وقد انطوى عصر الصحابة والتابعين وتابعيهم - وهم القرون المفضلة - على ذلك من غير اختلاف بينهم في حدوثها وأنها مخلوقة ، حتى نبغت نابغة ممَّن قصر فهمه في الكتاب والسنة ، فزعم أنها قديمة غير مخلوقة ، واحتج بأنها من أمر الله ، وأمره غير مخلوق ، وبأن الله تعالى أضافها إليه كما أضاف إليه علمه وكتابه وقدرته وسمعه وبصره ويده ، وتوقف آخرون فقالوا : لا نقول مخلوقة ولا غير مخلوقة000)).
ثم نقل كلام الحافظ أبي عبد الله بن منده والحافظ محمد بن نصر المروزي ، وهما ممن يقولان بأنها مخلوقة ، ثم قال : ((ولا خلاف بين المسلمين أنَّ الأرواح التي في آدم وبنيه وعيسى ومَن سواه من بني آدم كلها مخلوقة لله ، خلقها وأنشأها وكوَّنها واخترعها ، ثم أضافها إلى نفسـه كما أضاف إليه سائر خلقه،قال تعالى :  وَسَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ جَمِيعًا مِنْهُ[الجاثية : 13] ))اهـ
--الشيخ خالد الرفاعي  
 السؤال:
ما صحَّة قول بعضِ الأئمَّة: روح الإنسان جزء من روح الله؟
الإجابة:
الحمدُ لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصَحْبِه ومَن والاه، أمَّا بعدُ:

فهذه مقولة كاذبة خاطئة، ظاهِرها القول بالحلول والاتِّحاد؛ إذا ظاهر المعنى: أنَّ جزءًا من الله -تعالى- قد حلَّ في الإنسان -تعالى الله عن ذلك علوًّا كبيرًا- وأيضًا هو كقول النَّصارى -عليْهم لعائن الله المُتتابِعة إلى يوم القيامة-: إنَّ اللاهوت قد حلَّ في النَّاسوت، وكلُّ هذا كفر لا يجوز إطلاقُه ولا اعتقادُه.

هذا؛ وقد تعلَّق هؤلاء وألئك على مقالتهم الضَّالَّة بقوله تعالى: {فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِي فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ} [ص: 72]، وقوله تعالى: {إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِنْهُ} [النساء: 171]، فقال أولئِك الضُّلال: إنَّ في الإنسان بعضًا من الله، وهذا باطل؛ فالرُّوح المذْكورة في الآية ليستْ صفةً لله، وإضافتها إلى الله من باب إضافة المخلوق إلى خالقه، فالرُّوح التي نفخها الله في آدَمَ وعيسى عليهما السلام هي من الأرواح التي خلقها الله سبحانه وتعالى - وأضافها إلى الله تعالى فيه تشريفٌ وتعظيم، كالإضافة في قولِه سُبحانه: {وَطَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْقَائِمِينَ} [الحج: 26]، وقولِه عزَّ وجل: {فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ نَاقَةَ اللَّهِ وَسُقْيَاهَا} [الشمس: 13].

وأيضًا فإن (مِن) في الآية ليست للتَّبعيض، حتى تكون الروح جزءًا من الله؛ فإنَّ (مِن) هنا لابتِداء الغاية؛ أي: هذه الرُّوح من عند الله، مبدؤُها ومنشؤُها من الله تعالى، فهو الخالق لها، والمتصرِّف فيها.

قال ابن كثير رحمه الله: "فقوله في الآية والحديث: (وَرُوحٌ مِنْهُ) كقوله: {وَسَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ جَمِيعاً مِنْهُ} [الجاثية: 13]؛ أي: من خلقِه ومِنْ عنده، وليست (مِنْ) للتَّبعيض كما تقولُه النَّصارى -عليْهِم لعائن الله المتتابعة- بل هي لابتِداء الغاية كما في الآية الأخرى، وقد قال مجاهد في قولِه: {وَرُوحٌ مِنْهُ}؛ أي: ورسولٌ منه، وقال غيره: ومحبَّة منْه، والأظهر الأوَّل، وهو أنَّه مخلوقٌ من روح مخلوقة، وأُضيفت الرُّوح إلى الله على وجْه التَّشريف، كما أُضيفَتِ النَّاقة والبيت إلى الله في قوله: {هَذِهِ نَاقَةُ اللَّهِ} [الأعراف: 73]، وفي قوله: {وَطَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ} [الحج: 26]، وكما رُوِي في الحديث الصحيح: ((فأدخل على ربِّي في داره))، أضافها إليه إضافة تشريف، وهذا كلُّه من قبيلٍ واحدٍ ونمطٍ واحد"؛ انتهى من "تفسير ابن كثير" (1/784).

وقال الآلوسي في "روح المعاني": "حُكِي أنَّ طبيبًا نصْرانيًّا حاذقًا للرَّشيد ناظر عليَّ بن الحسين الواقدي المروزي ذات يوم، فقال له: إنَّ في كتابكم ما يدلُّ على أنَّ عيسى عليْه السَّلام جزءٌ منه تعالى، وتلا هذه الآية: {وَرُوحٌ مِنْهُ}، فقرأ الواقدي قولَه تعالى: {وَسَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ جَمِيعاً مِنْهُ} [الجاثية: 13]، فقال: إذًا؛ يلزم أن يكون جَميع الأشياء جزءًا منه -سبحانه وتعالى علوًّا كبيرًا- فانقطع النَّصراني فأسْلم، وفرح الرَّشيد فرحًا شديدًا".

وليعلم أنَّ المضاف إلى الله نوعانِ، أحدهما: إضافة ما يكون منفصِلاً عنْه، قائمًا بنفسه، أو قائمًا بغيْره، فإِضافتُه إلى الله إضافةُ خلق وتكوين، ولا يكون ذلك إلاَّ فيما يُقصد به تشريفُ المضاف، أو بيان عظمة الله تعالى لعِظم المضاف، فهذا النَّوع لا يمكن أن يكون من ذات الله سبحانه ولا من صفاته، إنَّما إضافة مخلوق إلى خالقه سبحانه ومن هذا النَّوع إضافة الله تعالى روحَ آدم وعيسى إليْه سبحانه وإضافة البيت والنَّاقة؛ بل كلُّ ما في السَّماوات والأرض إليه سبحانه.

الثاني: من المضاف إلى الله ما لا يكون منفصلاً عن الله؛ بل هو من صفاتِه الذاتيَّة أو الفعليَّة، كوجْهِهِ ويدِه، وسمعِه وبصرِه، واستوائِه على العرش، ونزولِه إلى السَّماء الدُّنيا في الثُّلث الأخير من الليل، ونحو ذلك، فإضافته إلى الله - تعالى - من إضافة الصِّفة إلى موصوفها.

ومن ثَمَّ؛ فالمراد بـ "روحي"؛ أي: روح شريفة نسبها الله عزَّ وجلَّ لنفسه نسبة تشريف، كما يُقال: "بيت الله"؛ قال تعالى: {أَنْ طَهِّرَا بَيْتِيَ} [البقرة: 125]، واللهُ عزَّ وجلَّ لا يسكُنه؛ لأنَّ الله عزَّ وجلَّ أعظمُ من أن يُحيط به شيء من خلقه، وقال تعالى: {هَذِهِ نَاقَةُ اللَّهِ لَكُمْ آيَةً} [الأعراف: 73].

ورُوح الله عزَّ وجلَّ الَّتي هي صفة من صفاته لا تنفكُّ عنه، كما يقال: عِلْم الله، وسَمع الله، وإرادة الله، ونحو ذلك، فكلُّ ذلك صفاتُه عزَّ وجلَّ لا تنفكُّ عنه.

ولكنَّ بعض النَّاس لا يفرِّق بين النَّوعين من النِّسبة والإضافة، فيظنُّ أنَّ ما أُضيف إلى الله عزَّ وجلَّ هو جزءٌ منْه، أو يظنُّ أنَّ كلَّ ما أضيف إلى الله عزَّ وجل هو إضافة تشريف، وهذا تخليط وخطأ محض.

===============================
السؤال 
سؤالي عن مدى صحة مقولة: إن الإنسان مخلوق من روح الله –سبحانه وتعالى-، وإنه –أي الإنسان– فيه بعض من أسرار الألوهية، وهذا بما أنه مخلوق من روح الله. 

الجواب 
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
هذه المقولة. مقولة باطلة، تتضمن القول بالحلول، أي: أن الإنسان قد حل فيه جزء من الله –تعالى الله عن ذلك علوًّا كبيراً-، فالله –تعالى– أحد صمد لا يتجزّأ ولا يحلُّ في شيء من مخلوقاته. وهذا يشبه قول النصارى: حلَّ اللاهوت في الناسوت. كلمة الله حلت في الإنسان المولود من مريم -عليها السلام-، وهذا كفر ولا يجوز إطلاقه واعتقاده، وشبهة هذا القول أن الله –تعالى– أخبر أنه نفخ في آدم من روحه، كما قال –تعالى-: "إذ قال ربك للملائكة إني خالق بشراً من طين فإذا سويته ونفخت فيه من روحي فقعوا له ساجدين" فظن من يزعم أن في الإنسان بعض من الله، أن الروح في هذه الآية صفة لله، فالروح في الإنسان التي هي مادة حياته، وهذا باطل. فالروح المذكورة في الآية في قوله -تعالى-: "ونفخت فيه من روحي" ليس صفة لله، بل إضافته إلى الله من إضافة المخلوق إلى خالقه، كما جاء في مثل ذلك في شأن المسيح –عليه السلام– قال -تعالى-: "يا أهل الكتاب لا تغلوا في دينكم ولا تقولوا على الله إلا الحق إنما المسيح عيسى بن مريم رسول الله وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه" فالروح التي نفخها الله في آدم هي من الأرواح التي خلقها –سبحانه وتعالى– لكن إضافة ذلك إلى الله فيه تشريف. فإضافة الروح إلى الله إضافة تشريف. فيجب الحذر من هذا الاعتقاد، ويجب الرجوع في فهم القرآن وتفسيره إلى فهم الصحابة والتابعين وأئمة التفسير من أهل السنة والجماعة، فالله –سبحانه وتعالى– بائن من خلقه ليس في ذاته شيء من مخلوقاته، ولا في مخلوقاته شيء من ذاته –سبحانه وتعالى عما يقول الظالمون والجاهلون علواً كبيراً-، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه.

المجيب العلامة/ عبد الرحمن بن ناصر البراك 
عضو هيئة التدريس بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية 

الشيخ المنجد

ليس لأحد أن يصف الله تعالى إلا بما وصف به نفسه ، أو وصفه به رسوله صلى الله عليه وسلم ، لأنه لا أحد أعلم بالله من الله تعالى ، ولا مخلوق أعلم بخالقه من رسول الله صلى الله عليه وسلم . قال الله تعالى : ( قُلْ أَأَنْتُمْ أَعْلَمُ أَمِ اللَّهُ ) البقرة/140. ( وَلا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولاً ) الإسراء/36 .


والروح ليست من صفات الله تعالى ، بل هي خلق من مخلوقات الله تعالى . وأضيفت إلى الله تعالى في بعض النصوص إضافة ملك وتشريف ، فالله خالقها ومالكها ، يقبضها متى شاء ، ويرسلها متى شاء



: "‎‫ركبت سيدة " سمينة جداً " الباص
فصآح أحد الراكبين متهكما :
- لم أعلم أن هذه السيارة مخصصة للفيلة . . !
فـ ردت عليه السيدة بـ هدوء :
- لا يا سيدي !
... ... هذه السيارة كـ سفينَة نوح !
تركبها الفيلة و( الحمير ) أيضاً !

&&&

: الكاتب الشهير : برناردشو
حين قآل له كاتب مغرور ؛
- أنا أفضل منك، فإنك تكتب بحثا عن المال !
وانا اكتب بحثاً عن الشرف .. !
ف قال له برناردشو على الفور :
- صدقت !! كل منا يبحث عما ينقصه !

&&&

: الاعرابي الأعمى المعروف :
بشار بن برد
حين قال له رجل ثقيل الدم :
ماأعمى اللّه رجلا إلا عوضه ، فبماذا عوضك أنت ؟
فرد بشار: عوضني بأن لاأرى امثالك !

&&&

: تزوج اعمى امرأة ..
فقالت :
لو رأيت بياضي وحسني لعجبت !!
فقال :
لو كنت كما تقولين !!
لمآ ترككِ المبصرون لي

&&&

أراد رجل احراج المتنبي ..
فقال لـه : رأيتك من بعيد فـ ظننتك إمـرأهـ !!
فقال المتنبي : وأنا رأيتك من بعيد فظننتك رجل !!

&&&

وامرأة قبيحة جدا قالت لرجل :
لو كنت زوجي سوف إسكب في قهوتك سم
فقال : لو كنتي زوجتي فلا أتردد لحظةة واحدة في شربهاا ~o)♡
هذآ مايسمى بـفن الـرّدَ‬‎"
.


يتلخص مبدأ التبادل إعطاء شيء مقابل شيء آخر قد يكون مكافئا أو غير مكافئ له، فهو إذن عطاء وأخذ أو أخذ وعطاء، وليس هناك تبادل بالعطاء فقط أو بالأخذ فقط، فالسرقة والسلب ليسا تبادلاً فهما أخذ فقط، وكذلك التبرع والتصدق وتقديم المساعدة ... وينطبق الأمر كذلك على كل إجبار على العطاء دون الأخذ أو العكس. 
إن التبادل من أهم آليات تشكل البنيات نتيجة مشاركة بنيتين أو أكثر في الأخذ والعطاء، فالتبادل هو الذي ينشئ التجاذب وبالتالي الترابط ضمن بنية واحدة . أن ما معي يجذبك لكي تأخذه وتضمه إليك وكذلك ما هو معك يجذبني لكي أخذه وهذا ينشئ قوى تؤدي إلى إجراء التبادل، وبعد إجراء التبادل ينتفي التجاذب إلا إذا كانت هناك قوى لتبادل جديد، فتكرار الأخذ والعطاء لا بد منه لاستمرار التجاذب.
و لا يقتصر التبادل على تبادل الخيرات أو المنافع المادية بل يتعداه إلى تبادل رمزي للأفكار والمعتقدات وأنماط السلوك... 
ويمكن القول إن التبادل المادي يتضمن تبادلا رمزيا لأن كل سلعة تكون موضوعا للتبادل تحمل في طياتها علة ومنطق ورؤية صانعها.
· فما هي أسس التبادل؟
· ما العلاقة بين التبادل والمجتمع؟
· لماذا لا يكتفي الإنسان بالتبادل المادي فحسب؟

التبادل خاصية إنسانية صرف
لماذا يتبادل الإنسان و لا تتبادل الحيوانات؟
يقول أدم سميث: (لم نر قط كلبين "يتفاوضان" في أمر اقتسام قطعة عظم. لم نر أبدا أن حيوانا يحاول "إفهام" حيوان مثله، مستخدما صوته أو حركات جسمه، فيقول له: "هذا لي، وهذا لك، سأعطيك مالي مقابل أن تعطيني ما لك...) 
ينطلق أدم سميث من هذه الملاحظة المقارنة بين الإنسان والحيوان ليخلص إلى أن التبادل خاصية إنسانية بامتياز، لأن التبادل يستلزم الحوار واللغة والتفاوض والتفكير في الأحجام والقياسات والمعادلات... وكل هذا مرتبط بالفكر والعقل. والحيوانات لا تستطيع مجاراة الإنسان في هذا المجال.
وبما أن التبادل خاصية إنسانية، فإنه لا يتأسس على العاطفة أو الشفقة أو الرحم... بل يتأسس على مبدأ العطاء والأخذ. فكون الإنسان اجتماعيا، يعني الدخول في علاقات مع الآخرين و تبادل المنافع معهم. وإذا ما اعتمد الإنسان فقط على مساعدة الآخرين وعنايتهم به، فإنه لن يضمن إشباع حاجياته باستمرار. لذلك يستحسن أن يقدم الفرد للآخرين خدماته لقاء الحصول على خدماتهم. وبهذه الطريقة يتأسس التبادل على مبدأ الخدمات المتبادلة على أساس إشباع الاحتياجات المتبادلة.
يقول سميث: ("أعطيني ما أحتاجه منك، وسأعطيك أنت ما تحتاجه مني". بهذه الطريقة يتم الحصول على الجزء الأكبر من هذه الخدمات النافعة والضرورية بين الناس).
بيد أن ماركس يرى أن التبادل يتم على أساس مبادلة القيمة الاستعمالية بالقيمة التبادلية للخيرات. فالنجار ليس بحاجة لكل تلك الأبواب التي يخرجها للوجود بعمله. إنه بحاجة إلى خيرات وسلع من نوع آخر. أي أن الأبواب التي يصنعها لا تمثل بالنسبة إليه قيمة استعمالية، بل تمثل قيمة استعمالية عند آخرين (سباك، بقال، موظف...). لذلك يبحث الآخرون عن القيم الاستعمالية للأشياء و يبادلونها بالقيم التبادلية للأشياء التي ينتجونها.
لقد شكل التبادل أساس القيم الإنسانية منذ بداية الحياة الاجتماعية. ف"لكل شيء ثمن وكل شيء يشترى" كما قال نيتشه.

التبادل والروابط الاجتماعية
كيف يعمل التبادل على تأسيس الروابط الاجتماعية؟
يرى كلود ليفي ستراوس أن التبادل أو التواصل داخل كل مجتمع يجري على ثلاثة مستويات:
- مستوى القرابة: من خلال الزواج 
- مستوى الاقتصاد: من خلال المبادلات التجارية والنقدية
- مستوى الرموز: من خلال اللغة والآثار الأدبية والفنية
إن الدافع للمبادلة بين البشر هو أن قدرات البشر المختلفة والظروف المختلفة لا تسمح لهم بالحصول على كافة حاجاتهم بسهولة متساوية، (أرسطو، ابن خلدون)، فإنتاج السلع والخدمات، أو توفرها، غير متساو لدى البشر، فالإنسان الذي يسهل عليه الإنتاج الزراعي يمكن أن يصعب عليه الإنتاج الصناعي ، فلكل إنسان قدراته وظروفه التي تؤهله أو تسمح له بإنتاج أو امتلاك سلع أو خدمات دون أخرى، وكذلك الجماعات والدول لكل منها قدراتها وظروفها التي تحدد إنتاجها وامتلاكها للسلع والخدمات، وهذا ما يستدعي الحاجة للمبادلة فيما بينهم. ويجب لكي تجري مبادلة أن تختلف شدة الحاجة إلى السلع أو الخدمات المراد تبادلها ، بالإضافة إلى اختلاف الكم المتوفر منها، فتوفر الهواء أو الماء المتاح للجميع مع أن الجميع بحاجة إليهما لا يستدعي إجراء مبادلة عليهما، وكذلك إذا كان لدي نقود ولديك أيضاً نقود ونحن معاً بحاجة إلى طعام، فلن تجري مبادلة بيننا.
كان التبادل قبل ظهور السوق مجرد إنتاج عائلي وعطاء متبادل وإعادة توزيع. لكن مع تطور الإنسان ظهر السوق بوصفه نظام توزيع وتبادل ونمت معه أنماط التبادل التجاري التي جلبت معها التحضر والأخلاق المهذبة والسلام والوئام حتى بين الشعوب المتباعدة والمتنافرة لاسيما في حوض البحر الأبيض المتوسط. يقول مونتسكيو : "إن الأثر الطبيعي للتجارة هو الوصول إلى السلام. فأمتان تتفاوضان فيما بينهما، هما أمتان ترتبطان برباط متبادل...". لكن الحديث عن التبادل لا يكتمل دون الحديث عن النقود ودورها الأساسي في عملية التبادل. 
يرى ماركس أن النقود لعبت دورا حاسما في تاريخ التبادل. لقد كان التبادل يتم بواسطة المقايضة قبل ظهور النقود، أي أن طرفي التبادل يدخلان إلى السوق فيتبادلان سلعتين مختلفتين في نفس الآن. أي أن الأخذ والعطاء يتمان في لحظة واحدة. بيد أنه مع ظهور النقود أصبح من الممكن مبادلة السلعة بمقبلها النقدي، وتأجيل الحصول على المقابل السلعي إلى ما بعد. وهذا ما، مكن حسب تحليلات ماركس، من تجاوز العلاقة: سلعة – نقود – سلعة (البيع من أجل الشراء)وبروز العلاقة: نقود – سلعة – نقود (الشراء من أجل البيع). العلاقة الأخيرة ساهمت في تراكم رأس المال، وظهور نمط الإنتاج الرأسمالي.
التبادل الرمزي: الهبة نموذجا
تستعمل مفردات الهبة والهدية والعطية والصدقة في نفس المعنى لأنها تتضمن كلها معنى العطاء والمنحة. لكنها هذه المفرادات تختلف من حيث الدلالة اللغوية: 
· فالهدية هي الشيء الذي يحمله يمنحه الإنسان للغير إكراماً له وإجلالاً. إنها تتضمن معنى المنح والحمل.
· وأما الهبة فهي منح من دون حمل. إنها في الأصل تمليك، ويُقصَد بها تمليكُ الغيرِ المالَ الذي يملكه الواهب على سبيل المعروف والإحسان.
· وأما بالنسبة للعطية: فهي عطاء مع وقف التنفيذ إلى حين وفاة الشخص الذي أعطاها. فالعطية تكون لما بعد الموت.
· وأما الصدقة: فهي منح أو عطاء يبتغي من وراءه صاحبه أجرا معنويا في العالم الآخر.
تمنح الهبة والهدية وحتى العطية نسبيا بغرض كسب القلوب والتعاطف والمودة، أما الصدقة فيبتغى بها تحقيق المكاسب المعنوية في العالم الآخر حسب المعتقدات الدينية.
فما هي وظيفة الهبة في التبادل الرمزي؟
في دراسته لنظام البوتلاتش،و هي دراسة لمارسيل موس عن بعض قبائل الهنود الحمر التي تعيشفي الجزء الشمالي الغربي من أمريكا، وهذه القبائل هي : الكيوكتيل، الهايدا،والتسمشيان، لاحظ أن النظام الاجتماعي يرتكز في أساسه على أن يقوم الشخص من ذوي المكانة والمركز الاجتماعي في هذه القبائل بتوزيع نوع معين من الأغطية الصوفية على الضيوففي حفل رسمي كبير. وبعد فترة من الزمن يرد الضيوف هذه الأغطية في حفل رسمي كبيرأيضاً بعد إضافة أعداد أخرى كبيرة منها قد تصل إلى أضعاف ما أخذوه منه في الأصل .وهذا التبادل الذي يتم بين أفراد المجموعة يصاحبه دائماً بعض الطقوسوالشعائر. وفي هذه المجتمعات تتضمن الهبات نوعا من الإلزام حيث يتوجب علىالموهوب له أن يرد الهبة وبأحسن منها. والامتناع عن القيام بهذا السلوك قد يزعزعالمركز الاجتماعي للشخص ويقلل من هيبته ومكانته.
فهذه الطقوس تعمل على حفظحقوق أطراف العلاقة في الأخذ والرد ولذلك فإنها تحقق الاستقرار وتدعم أواصرالعلاقات داخل مجتمع القبيلة. بالإضافة إلى أن هذا النظام الشعائري يهدف إلى اكتساب المزيد من الشرف والسمعة الطيبة وذيوع الصيت عن طريق المنح والإعطاء والمبالغة فيالرد والدليل على ذلك أن الشخص كثيراً ما يلجأ إلى إحراق هذه الأغطية ذات القيمةالاجتماعية العالية وأحياناً أخرى قد يحرق بعض ممتلكاته ليدلل على استهانتهبالأشياء المادية ويدعو غيره من الأشخاص الذين يحضرون حفل البوتلاتش إلى مجاراته فيأعماله .كلما أحرق أو أتلف الشخص هذه السلع المادية كلما ارتفعت مكانتهفي المجتمع. وهذا هو نسق العطية.
أن نظام البوتلاتش يساعد على إشباع الحاجة التي يشعر بها الشخص للحصول علىالمزيد من السمعة وذيوع الصيت. فهو نظام شعائري تدخل فيه الكثيرمن الطقوسالتي ترتبط فيها الأنظمة الاقتصادية في المجتمعات البسيطة ارتباطاوثيقا بالأنظمة الاجتماعية.إن تبادل الهدايا في البوتلاتش يتم بشكلإرادي على الرغم من وجود صفة الإلزامية فيه، وإن عمليات التبادل لاتخلو من أبعاد اقتصادية تتمثل في وجود مفهوم القيمة في هذه التبادلاتالتي تتم بهدف الحصول على المكانة الاجتماعية والهيبة أكثر منالحصول على السلع المادي.ةإن الطقوس والشعائر التي تمارس فيالبوتلاتش تحافظ على الاستقرار الاجتماعي لأنها تنظم قضية الأخذ والرد وتدعم أواصرالعلاقات بين القبائل في الوقت الذي تحتل العلاقة بين السلع منزلة ثانوية بالنسبةللعلاقة بين الأشخاص.
أما مالينوفسكي، في دراسته لنظام تبادل الكولا الذي يمارس في جزر التروبرياند في المحيط الهادي وفي بعض جزر واستراليا، فقد لاحظ أن الكولا نظام شعائري تتبعه بعض القبائل التي تعيش في منطقة جزرواحدة وتنتشر على شكل حلقة وتكون دائرة مغلقة للتبادل. وفي نطاق هذه الدائرة يتبادلونمجموعتين من السلع. مجموعة السولافا "المحار" ومجموعة الموالي

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire